U3F1ZWV6ZTMxNzU1MTY0NjcyNzA1X0ZyZWUyMDAzMzkwMzc3MTkzOA==

باب البنات

 

سيت كوم "باب البنات": عودة الكوميديا الراقية إلى شاشة الوطنية الأولى



الحدث المرتقب: "صبرية في السبعينات" ونكهة الزمن الجميل

تستعد القناة الوطنية الأولى لإطلاق واحد من أبرز إنتاجاتها الكوميدية لعام 2026، وهو السيت كوم المنتظر "باب البنات: صبرية في السبعينات". هذا العمل الذي يأتي تحت إشراف المخرج زياد ليتيم، يمثل عودة قوية للكوميديا العائلية التي تفتقدها الشاشة التونسية، حيث يمزج بين عبق الماضي وتحديات الحاضر. المسلسل، الذي كتبته المبدعة وجيهة الجندوبي بالاشتراك مع سامية عمامي، يهدف إلى تقديم محتوى ترفيهي ذكي يجمع كل أفراد العائلة حول مائدة الإفطار، معتمداً على جودة النص والمفارقات المضحكة النابعة من عمق الشخصيات التونسية الأصيلة.


الحبكة الدرامية: دوامة "صبرية" وتسلط "تركية"

تدور أحداث السيت كوم في إطار من الكوميديا الموقفية حول شخصية صبرية، التي تجد نفسها محاصرة في مهمة شبه مستحيلة: العناية بوالدتها "تركية"، تلك السيدة المتسلطة ذات الشخصية القوية والمتقلبة. تتحول حياة صبرية اليومية إلى ساحة للمواجهات الطريفة والمفارقات العجيبة، خاصة مع اقتحام شخصيات غريبة وضيوف غير متوقعين للمنزل في كل حلقة. يتصاعد الصراع وتتشابك العلاقات في "باب البنات" لتخلق مواقف "سريالية" تعكس التناقض بين جيل السبعينات وجيل اليوم، مما يجعل من المنزل مسرحاً لا ينتهي من الضحك والدراما الإنسانية المغلفة بالفكاهة.


طاقم العمل: لقاء العمالقة والمواهب الصاعدة

يجمع "باب البنات" نخبة من أقوى الأسماء في الساحة الفنية التونسية، مما يضمن أداءً تمثيلياً عالي المستوى. تتصدر البطولة وجيهة الجندوبي في دور "صبرية"، حيث تقدم طاقة كوميدية جبارة تعودنا عليها، وتواجهها في الأداء سيدة الشاشة التونسية منى نور الدين في دور "تركية"، مما يخلق ثنائياً سينمائياً وتلفزياً لا ينسى. ويشارك في العمل أيضاً الفنان القدير زهير الرايس، والموهبة الشابة آمنة بن رجب (بيكا)، إلى جانب جهاد الشارني وميساء ساسي، ليكون هذا التنوع بين الأجيال هو السر الكامن وراء جاذبية العمل وقدرته على الوصول لقلوب مختلف الفئات العمرية.


الرؤية الفنية: لمسة زياد ليتيم وسحر السيناريو النسائي

تحت إدارة المخرج زياد ليتيم، يتوقع أن يظهر "باب البنات" بصورة بصرية متميزة تبتعد عن الرتابة المعهودة في "السيت كومات" التقليدية. وبفضل قلم وجيهة الجندوبي وسامية عمامي، يتميز السيناريو بلمسة أنثوية خاصة تبرز أدق تفاصيل العلاقات العائلية التونسية، مع التركيز على حوارات ذكية وسريعة (Punchlines) تلامس الواقع اليومي. الاهتمام بالديكور الذي يحاكي فترة السبعينات وتفاصيل "باب البنات" العتيقة، يعطي للعمل بعداً "نوستالجياً" يربط المشاهد بذكريات الزمن الجميل، مع الحفاظ على روح العصر والسرعة في توالي الأحداث.


الرسالة الاجتماعية: نقد ساخر في قالب فكاهي

بعيداً عن الضحك المستمر، يحمل "باب البنات: صبرية في السبعينات" رسائل اجتماعية عميقة تتعلق ببر الوالدين، وصراع الأجيال، وكيفية التعامل مع الشخصيات الصعبة في حياتنا. المسلسل يسلط الضوء على "الصبر" التونسي الجميل من خلال رحلة صبرية، وينقد بطريقة ساخرة بعض السلوكيات الاجتماعية الدخيلة عبر الشخصيات التي تزور المنزل. إنه عمل يحتفي بالعلاقات العائلية برغم تعقيداتها، ويؤكد أن الضحك هو الوسيلة الأفضل لتجاوز أزماتنا اليومية، مما يجعل منه الطبق الدرامي المفضل الذي سيزين سهرات التونسيين في رمضان القادم.

Comments
No comments
Post a Comment

Post a Comment

NameEmailMessage

Search This Blog